شقاوة بنات
اهلا بك زائرنا الكريم
نتمنى ان تقوم بتشريفنا والتسجيل فى منتدانا
وان تفيد وتستفيد معنا
اداره المنتدى

شقاوة بنات

*ღ منتديات شقاوه بنات للبنات فقط ღ*
 
الرئيسيةاهلا بكم اليوميةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف ستستقبل هذا الضيف العزيز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زمالكويه وافتخر
المديره
المديره
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 210
نقاط : 330
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 13/01/1998
تاريخ التسجيل : 27/06/2011
العمر : 19
الموقع : لا يوجد
العمل/الترفيه : طالبه
تعاليق : I L O V E Y O U
علم بلدك :
حرفك :

مُساهمةموضوع: كيف ستستقبل هذا الضيف العزيز   السبت يوليو 23, 2011 11:24 am

كيف استعددت لهذا الضيف

ساعات قليلة ويحل علينا هذا الضيف العزيز الغالي الذي لا نراه إلا مرة واحدة في السنة، ضيف قبل أن يأتي إلينا تأتي بوادر من النور والإيمان والألفة، نور يعم الصدور والعيون وبقدومه كل شيء من حولنا يصبح جميلاً.

الطرق تزدان والفوانيس تضاء في الشوارع، وتعلق الزينات، والناس لا تنام وكأن الدنيا بمجيء رمضان أعلنت عن حركة دائبة بين البشر.

كل شي من حولنا جميل وكل الوجوه ممتنة ومبتسمة وسعيدة، وكأن الدنيا ازدانت في أبهى صورها...

ولكن أين نحن من هذا كله أين أنت يا ابن آدم يا من حملت الأمانة التي عرضت على السماوات والأرض وأبين أن يحملنها كيف استعددت لهذا الضيف الجميل، هل أحضرت كتاباً لتقرأه وتتعلم كل شيئاً عن رمضان ووسائل اغتنامه.

كثيراً منا يأتيه رمضان ولم يعد له العدة بل قد يمر نصفه وهو يفكر أو قد لا يفكر كيف يمكنه أن يستغل رمضان بالشكل الأمثل.

ما رأيكم أن نجعل خواتم شعبان بداية لرمضان ونحرص على اعتياد قراءة القرآن والصوم وسائر العبادات ويكن شعبان بمثابة دفعة لنا في رمضان، فيجب أن نزرع في شعبان لنحصد في رمضان.

فلنبدأ من الآن، اجعل ضيفك يأتي ويرى قلبك أيضاً مزدانة بالطاعات التي تضيء القلوب وتجعل قلوبنا عبارة عن لآلئ بيضاء ناصعة.

تعالي معنا نغتنم هذه الفرصة العظيمة ولا نجعلها تمر علينا وندعو الله من قلوبنا أن يعيننا على فعل الخيرات وترك المنكرات، ونحمد الله رب العالمين لأنه بلغنا رمضان، تعالي معنا في هذه الخطوات لنستقبل ضيفاً عزيزاً على قلوبنا

- جدد نية التوبة إلى الله، قال الله تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

- حاسب نفسك قبل دخول رمضان.

- عاهد الله على عدم العودة إلى الذنب ثانية.

- ادعوا الله أن يبلغك رمضان، فقد روي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه- أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال: (اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان).

- اجتهد لمعرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الشهر لكي تحسني العبادة فيه من خلال قراءة وتعلم أحكام الصيام من الكتب وأشرطة العلماء.

- استحضر نية الصيام والإخلاص لله عز وجل، في كل ما تفعلينه، فإن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان صالحاً وابتغي به وجهه، والعمل الصالح هو الخالص لله الموافق لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

- ضع برنامجاً للعبادة في شهر رمضان يشمل الصلاة والذكر والقيام والدعاء، وانتهز فرصة الحياة والصحة والشباب لطاعة الله وحسن عبادته.

- استقبل شهر رمضان بالفرح والسرور فهو شهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين وتضاعف فيه الحسنات وترفع الدرجات وتغفر الخطايا والسيئات، واستشعر بنعمة الله علينا بهذه المواسم، وادعوا الله كما كان يدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يرى الهلال: (اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله هلال رشد وخير).

- احرص على الصحبة الصالحة في رمضان فهذا سيساعدك على تأدية العبادات، من خلال تشجيع إحداكن للأخرى، كإيقاظ صديقة لصلاة الفجر أو قبلها لصلاة قيام الليل، كذلك الاجتماع لتدارس القرآن لتفزن بما أخبر عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم – بقوله: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده).

- خصص وقتاً لقراءة القرآن؛ امتثالاً لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشرة أمثالها، لا أقول: ألـم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف(، واحرصي على تدبر آيات القرآن، ليكون شفيعاً لك يوم القيامة. وقد تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه ألا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة بقوله تعالى: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) ومن المفيد والمشجع أن تشتري مصاحف لجميع أعضاء الأسرة.

- احرص على الدعاء وأكثر منه في الليل والنهار، وأكثر من الإلحاح على الله، وكون مؤمن بقوله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)، وقول رسوله - صلى الله عليه وسلم-: (للصائم دعوة لا ترد(، وأن من الدعوات المستجابة دعاء الصائم حتى يفطر أو حين يفطر ولا تنسي إخوانك المسلمين في كل مكان في هذا العالم؛ في العراق وأفغانستان وفلسطين.

- حافظ على الأوراد والأذكار اليومية وإن استطعت فزد عليها.

- ابدأ في الاستيقاظ خلال ساعات الليل من أجل صلاة ركعتين مصداقاً لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (ركعتان في جوف الليل يكفران الخطايا)، فإن واظبت قبيل رمضان بأيام على هذه العبادة الليلية عودت نفسك على الاجتهاد للقيام في رمضان.

- حافظ إن لم تكون على 12 ركعة نافلة في اليوم، وقيام الليل على الأقل ركعتين يومياً.

- داوم على أداء صلاة التراويح يومياً، وختم القرآن مرة واحدة على الأقل طوال الشهر.

- حافظ على آداب الصيام من تأخير السحور إلى آخر جزء من الليل وتعجيل الفطور إذا تحققت غروب الشمس والزيادة في أعمال الخير وأن يقول الصائم إذا شُتِم "إني صائم" فلا يسب من سبه ولا يقابل السيئة بمثلها بل يقابلها بالكلمة التي هي أحسن ليتم صومه ويقبل عمله.

- احرص على التصدق؛ لأن الصدقة تطفئ غضب الرب، وتداوي المرضى من عللهم، كما علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقوله: )داووا مرضاكم بالصدقة).

- رمضان فرصة لبر الوالدين وطاعتهم، والتصالح وصفاء القلوب فإن كان بينك وبين أحد خلاف، بادر بالصلح من خلال تهنئته بقدوم رمضان، فلا يكون بينك وبين أحد عداوة". كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن(.

- جهز نفسك من الآن على تفطير الصائمين، وزيارة المرضى.

- اجعل هدفك الفوز بالرحمة في أوله وبالمغفرة في أوسطه والعتق من النار في آخره.

- أحي ليالي العشر الأواخر من رمضان بالصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار اتباعاً للسنة وطلباً لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر - ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر- وهي الليلة المباركة التي شرفها الله بإنزال القرآن فيها وتنزل الملائكة والروح فيها، وهي الليلة التي من قامها إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، وهي محصورة في العشر الأواخر من رمضان، فينبغي للمسلم أن يجتهد في كل ليلة منها بالصلاة والتوبة والذكر والدعاء والاستغفار وسؤال الجنة والنجاة من النار لعل الله أن يتقبل منا ويتوب علينا ويدخلنا الجنة وينجينا من النار ووالدينا والمسلمين، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا ليله وشد مئزره وأيقظ أهله ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة حسنة، وشد المئزر فسر باعتزال النساء وفسر بالتشمير في العبادة.

- ادعوا الله أن يتقبل منك صيام رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف ستستقبل هذا الضيف العزيز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شقاوة بنات :: قسم الخيمة الرمضانية-
انتقل الى: